الأرشيف اليوم الوطني

رجال الفكر والأعمال يتحدثون لـ( البلاد ):

نعيش اليوم نقلة جوهرية في ترسيخ الفكر الوطني

جدة- محمد حامد الجحدلي

في ذكرى اليوم الوطني نسترجع بكل الفخر والاعتزاز ما بذله المؤسس الملك عبد العزيز، طيب الله ثراه، الذي وحد البلاد تحت راية التوحيد لتنطلق المسيرة المباركة حتى هذا العهد الزاهر عهد خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز، حفظه الله، الذي يبذل الغالي والنفيس تحديثاً وتطويراً.

وتواصل (البلاد) استطلاعاتها الصحفية، لتقف مع نماذج من النخب الاجتماعية والأدبية ورجال الأعمال وعدد من المسؤولين الذين وصفوا لنا مرحلة تاريخية تعيشها المملكة مستلهمة الثوابت والقيم والمبادئ النبيلة للإنطلاق إلى آفاق أوسع وأرحب..

قال رئيس المجلس البلدي بالمنطقة الشرقية الأستاذ عبدالهادي الشمري :”نفخر بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان، حيث يتجدد العهد بهذه القيادة الحكيمة، التي أنعم الله بها علينا، ففي المجلس البلدي وزملائي أعضاء المجلس، مُنحنا الثقة من ولاة الأمر بدعم هذه القيادة أدامها الله عاملة بتطبيق شرع الله، قائمة بواجباتها، مشجعة من أولتهم خدمة مواطنيها، ولنا في صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، أمير المنطقة الشرقية، القدوة على النموذج الإداري الفذ، الذي تميز به سموه، وأصبح مقياسا للتنمية التي قفز به سموه الكريم بالمنطقة الشرقية، في عهد الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله.

الفكر التربوي:
وتحدث لـ(البلاد) المهندس عبدالمجيد البطاطي عضو المجلس البلدي بجدة قائلا:”منذ توحيد المملكة بقيادة المؤسس الملك عبدالعزيز رحمه الله، والقيادة تعمل بنشاط لبناء وطن، آمن مستقر متطور عبر الأجيال، فبدأ المؤسس بترسيخ الفكر التربوي، للمجتمعات وبناء عناصر الأمن للمواطنين والمقيمين، لتحقيق أسس وركائز للانطلاق، في عملية البناء والتطوير، لا يتطور مجتمع وهو غير قادر على تحقيق الأمن للوطن والمواطنين، فكان ذلك الهدف الأول والاهم، وقد واكب هذا الترسيخ للأمن الوطني ،العمل على تطور الأمن الفكري، بالتركيز على التعليم فكانت المدارس بمختلف مستوياتها، وفي كل أنحاء المملكة حتى أصبحت مدنها وقراها لا تخلو من مدارس، ومراكز تعليمية وصحية، وتخريج الموارد البشرية، التي شاركت في بناء وتأسيس اقتصاد الوطني.

إزالة الفرقة:
وتحدث رجل الأعمال الشيخ إبراهيم بن عبدالله السبيعي قائلا:اليوم الوطني للمملكة هو مناسبة مميزة، محفورة في الذاكرة والوجدان، فهذا اليوم الذي تحقق فيه التكامل والوحدة، وأزيلت الفرقة والتفكك، ليشهد له التاريخ بمدى التطور والازدهار، الذي نعيشه اليوم واقعا ملموسا، ليرفع فيه كل مواطن سعودي رأسه شامخا، مفتخرا بما تحقق على أرض وطنه المعطاء.

الشعب الوفي:
ويضيف فلتهنأ يا وطني بيومك الوطني المجيد، فقد أصبحت أحد واجهات العالم المتقدم، وأن المستقبل أمامنا إن شاء الله، مع رؤية 2030 بكل ما تحمله من نمو وتطور ورقي، ونسأل الله أن يحفظ لنا هذا الوطن بعقيدته الراسخة، وبتطوره وتماسك مجتمعه، وأمنه وأمانه.

ويشاركنا رجل الأعمال الشريف فيصل بن عجلان في المناسبة التاريخية قائلا:

أكثر تماسكا:
تحل علينا هذه المناسبة، ونحن أكثر تماسكا ولُحْمَة وطنية، وتسامح مجتمعي يعطي دلائل تؤكد أصالة الشعب السعودي، والتفافهم حول قيادتهم، تقودنا للخير والصلاح الدائم، بعون الله وتوفيقه، بقيادة رائد الحكمة والشجاعة سلمان بن عبدالعزيز ملك الحزم والعزم، يقود هذه النهضة من أجل حماية مقدساتنا الإسلامية، كون بلادنا قبلة الإسلام.

خدمة الحجاج:
ويضيف الشريف مبادرة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان، تُؤكد أن خدمة الحجاج والمعتمرين شرف لا يوازيه شرفا آخر، فالحمد لله على نعمة الإسلام والأمن والأمان، ومن حقنا أن نفخر بكل انجازاتنا ومشاريعنا التنموية، التي تنبثق من رؤية المملكة 2030، بتوجيهات الملك القائد، وسنده الأيمن بعد الله ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، لمستقبل الوطن وازدهاره في مرحلة تاريخية تُعد الأهم في تاريخنا السعودي المعاصر.

نصرة الإسلام:
كما يشاركنا رجل الأعمال الأستاذ إبراهيم أمجد مُعبرا بصدق مشاعره قائلا: نحتفل بذكرى اليوم الوطني المجيد للمملكة ٨٨، ونحن نرفل بالخيرات والبركات، في عهد خادم الحرمين الشريفين ملك الحزم الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله ورعاه، وأدامه ذخرا لنصرة الأمة الإسلامية وحماية مقدساتها، الرجل الذي وهبه الله الحكمة ورجاحة العقل، وتسيس الأمور بما يخدم ويعزز مكانة الوطن، يقف شامخا بشجاعته المعروفة، يحمي حمى الدين.

زعيم سياسي:
ويضيف أمجد بأن الملك سلمان يُعد مؤرخا لحضارة وتاريخ المملكة، وزعيما سياسيا منافحا عن قضايا أمته العربية والإسلامية، حريصا على نشر الوفاق والسلام والأمن على مستوى المجتمع الدولي، وهذا سمو ولي العهد وأمير العزم والشجاعة والإقدام الأمير محمد بن سلمان، يصنع تاريخ بلاده مدافعا عن كيانها بشرف العزة والمجد، وبفضل الله فنحن في بلادنا الغالية، نعيش نهضة غير مسبوق برؤية 2030 التي تنقلنا للريادة ونصل بها للعالمية ونواكب العالم الأول.

عجلة الاقتصاد:
ولرجل الأعمال الأستاذ أحمد حكيم هذه المشاركة بهذه المناسبة حيث قال:اليوم الوطني للمملكة، هو مناسبة مميزة محفورة، في الذاكرة والوجدان، لهذا اليوم الأغر، الذي تحقق فيه بناء وحدة وطنية متكاملة، مع رجال الدولة والأعمال، سعيا وراء الإنتاج ودفع عجلة الاقتصاد السعودي، ليعكس حرص الدولة على الرخاء والاستقرار والرفاهية، لكي تتزامن مع خطط الإصلاح التي نراها واقعا ملموسا في هذا العهد الزاهر، بما يتماشى مع رؤية المملكة 2030، التي يقودها ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز.

نعمة الأمن:
ويضيف حكيم وهذا ما ترجم مرحلة التطور والازدهار، وحقاً لنا أن نرفع رؤوسنا عاليا، أمام هذه الإنجازات والإصلاحات المتتالية، كما نرفع أيدينا حمدا وشكرا وامتنانا لله العلي القدير، على نعمة الأمن والأمان، التي نعيشها في هذا الوطن الغالي ، وبنظرة ثاقبة والتفاتة لما حولنا ومن بلدان الجوار، لوجدنا الفارق الكبير فنكرر شكرنا للمولى عز وجل، ثم لقيادتنا السعودية التي حققت لنا هذه السُبل من الحياة الكريمة الآمنة.

وللأديب المستشار التعليمي بوزارة التعليم الأستاذ عبدالله بن سليمان السحيمي هذه الكلمة:
مهوى الأفئدة:
للوطن حديث وللحديث وطن، ويبقى هذا الوطن مهوى الأفئدة، ومهبط الوحي، وقبلة المسلمين ووجهة كل مسلم ومسلمة، على أرضه وبين جنباته، تشع رائحة الوفاء وتنتشر منابع العطاء في أرجائه الواسعة، يبقى وطن الآمنين، وفي روح أهله عطاء بلا حدود، وبذل بلا انتظار وبيعة وميثاق، تجسدت فيها أواصر الولاء، وقيم النبلاء وشاع في كل مكان الأمن والأمان، ترفع أصوات الآذان، وينتشر الاطمئنان وترتاح النفوس.

نقاء العقيدة:
وأضاف السحيمي قائلا: بحجم انتشار المساجد وتوفر المصليات، في كل مكان مسجلة ومؤكدة على صفاء الدين ونقاء العقيدة، وحرص قيادة، وهو يؤكد في إعلان المنادي يتوقف العمل، ولا تتوقف العبادة بتظافر الجميع، ويساهم الكل ويَحْنُ الجميع، وترسم صورة تشع من القلوب، ويتفق الجميع على عطاء يسمو، وقيادة نعتز ونفتخر بها، إنه وطن الحب والإخاء والوفاء، ها أنت أيها الوطن تزَف وتُزف، وتعلو في سماء الحب، محاطا بأهلك وذويك، وكل من شم رائحة عبق أرضك وعاش فيها، يدين لك معتزين ومفتخرين، مناجين الرحمن داعين بحفظك قيادة وأرضاً وشعباً ومقيمين، وطن العطاء دمت فخراً واعتزازاً.

العدل والوفاء:
رئيس غرفة مكة المكرمة الأستاذ هشام كعكي متحدثا: أرفع أسمى آيات التهاني إلى مقام سيدي خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز حفظهما الله والشعب الكريم، بمناسبة اليوم الوطني الـ88 لمملكتنا الحبيبة، متمنين من الأعماق دوام الأمن والأمان والازدهار، في ظل قيادة حكيمة عدلت فأوفت، وما يثلج صدورنا الحراك الكبير، الذي تشهده المملكة ،على كافة الأصعدة، والحراك الاقتصادي الذي بات نجني ثماره، لتحقيق الرفاهية والحياة الكريمة، لكافة أفراد الشعب على اختلاف أطيافهم.

القطاع الخاص:
ويضيف كعكي تحديث الأنظمة والقوانين، و إشراك القطاع الخاص وغير الربحي، للعمل جنباً إلى جنب مع القطاع الحكومي، وتحسين بيئة الاستثمار المحلي والدولي، بما يتواءم مع الرؤية السعودية السديدة 2030، ولم تتوان قيادتنا الرشيدة، في تقديم كافة أوجه الدعم والتسهيلات للغرف التجارية، بعد منح الغرف التجارية المزيد من الصلاحيات، في تعاونها مع القطاعين الخاص والعام، وهو ما جعل الغرفة التجارية الصناعية بمكة المكرمة، تستشعر مسؤولية ثقة القيادة الحكيمة ، تحت مظلة مجلس الغرف التجارية السعودية، لتقديم عمل احترافي يليق بمكانة المملكة.

القرارات المصيرية:
مدير المشاركة المجتمعية عضو المجلس البلدي بجدة الأستاذ حسن سلطان بصفر بدأ كلمته قائلا :”استطاعت المملكة، أن تلعب دورا كبيرا في إصدار القرارات المصيرية، وذلك بفضل حكمة الملك سلمان بن عبد العزيز، الذي استطاع النهوض والرقي بالمملكة، مما جعلها دولة اقتصادية لها مكانتها الكبيرة في العالم، وقد اهتم الملك سلمان بالثروة الأكثر فائدة للأمة وهي الشباب عبر بعثات تعليمية خارجية، مما ساعد على إحداث نهضة، في الكثير من الإنجازات، وأهمها تطوير المناهج العلمية، والاهتمام بالبعثات الخارجية، وتعين فئة شابة لمناصب قيادية، هامة في المملكة وتطوير المواقع الوزارية والاهتمام بالقطاع الخاص.

القطار السريع:
واختتم بصفر كلمته بتدشين خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، مشروع القطار السريع، الذي يربط بين مكة والمدينة مرورا بجدة، ومدينة الملك عبد الله الاقتصادية، ويعد من أهم المشاريع التنموية التي تشهدها المملكة، ومن القرارات الاقتصادية للمملكة افتتاح هيئة الترفيه، التي رفعت من اقتصاد الدولة، وأسهمت في السياحة الداخلية، وافتتاح المؤتمر الثاني العالمي، عن مشاريع الملك عبد العزيز، وافتتاح معرض الفهد، بما يسمي بروح القيادة وتأسيس متحف تاريخ العلوم والتنمية في الإسلام، وفيما يخص تطور المشاريع الصحية، في المملكة في عهد الملك سلمان، فقد نال هذا القطاع اهتمامه الخاص ورصد له ميزانيات ضخمة وتم بناء الصروح الطبية العملاقة ، بدءا من الرعاية الصحية الأولية، ومرورا بالمستشفيات الكبيرة، فقد تم تـأسيس مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية.

مدير مكتب التعليم شرق المدينة المنورة الأستاذ سامي بن عوده السيد:
رفاهية المواطن:
وقال مدير مكتب التعليم شرق المدينة المنورة الأستاذ سامي بن عوده السيد:”بادئا بما مَنَّ الله سبحانه وتعالى على هذه البلاد الطاهرة، أن جعل لها قادة حكماء أوفياء، جعلوا مخافة الله نصب أعينهم، وجعلوا شموخ الوطن وعزته، ورفاهية المواطن فوق كل اعتبار، وما نحن فيه اليوم، ما هو إلا ثمرة هذه السياسة، التي بدأها المؤسس الملك عبد العزيز رحمه الله، وعزم على تحقيق غاياتها، ولم يثنه عن ذلك شيء، بل تحمل المكاره فافترش الأرض والتحف السماء، فوحَّد الوطن من شرقه إلى غربه، ومن شماله إلى جنوبه، حين كان الإنسان لايأمن على نفسه، ولا على أهل بيته ولا ماله.

رحلة النماء:
ويضيف السيد بدأت رحلة النماء تتوالى، إذ أكملها أبناؤه الملوك من بعده ، ونحن اليوم في عصر العزم والحزم، عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي عهده الأمير الطموح، مهندس رؤية 2030، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان آل سعود اللذين لم يدخرا جهدا، في سبيل خدمة الوطن والمواطن، خاصة والمسلمين عامة حفظهما الله.

دعاة الشر:
وللدكتور صالح بن محمد البدراني المشرف التربوي كلمة قال فيها:إن ديون الوطن علينا لا تعد ولا تحصى، وحقوقه علينا كثيرة، فمن حق الوطن علينا الولاء له ـ ولولاة الأمر، ومن حقه علينا المحافظة على أمنه واستقراره، فكل منا رجل أمن في وطنه، ومن حق الوطن علينا المحافظة على ممتلكاته وثرواته، وان لا ندع فرصة لدعاة الشر والضلال أن يزعزعوا الثقة، ويقطِّعوا وشائج الحب، بيننا وبين ولاة أمرنا وعلمائنا، ولا نسمح لزاعق أو ناعق، مهما تعددت وسائل خبثهم، أن ينالوا من حبنا لهذا الوطن، فمملكتنا مملكة الكرم والشجاعة، وهي المحروسة بإذن الله.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *